الأحد، 14 أبريل 2024

مشاعر مسافرة 
مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا
تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ
وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ
وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ
عَلَى مَرِّ أَيَّامِي
أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا 
فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا
وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ
وَجَمَالُ هَمْسِهَا
بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ 
وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ
يُحْيِي صَفْوَتِي 
فِي دُنْيَا حَيَاتِي 
أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي
فِي مَسَارِ الهَوَى
أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا 
وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا
وَجَمَالِ أُنْسِهَا
مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ
وَحِلْمِ الأَمَانِي
هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ
مَعَ كَأْسِ سُلَافِي 
وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي 
تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى
فِي دُنْيَا أَحْلَامِي 
رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ 
وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ 
وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ
وَطِيْبِ أَيَّامِهِ
يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي
فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي 
هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ
تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا
وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا
فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ
إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ
فِي مَسَارِ زَمَانِي
أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ
أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ
وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا
وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا
فِي دُنْيَا أَحْزَانِي
الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا
فِي رِحَابِ أُنْسِهَا
وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا
وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا 
لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا
فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ 
مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي 
فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي 
مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي
مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا
فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ
بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ
وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي
وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي 
إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي 
بقلمي د جمال إسماعيل 
الجمهورية العربية السورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...