لا عيد...
ولا سعيد
ولا شيء كما
نريد
ولكن الله قادر
ومريد
سيلطف بنا
ويُذهب عنا الآسى
والبأس الشديد
عيد لا يشببه
عيد
لا قديم ولا جديد
الكل يأن بصمت
لفقد عزيز
أو وحيد
وذاك الوجل سكن
أفئدة العديد
متى الفرج..
نسأل والجواب
يأتي بلا تحديد
وينذر بالوعيد
فمن ذا الذي يأوي
البلبل الشريد
ويطمئن ذاك الوليد
إن كان لا أمل
في السُلم سوى
دوي الحديد؟
ماذا حل بك
يا عيد
ألم تتعهد لنا
بالفرح
وعنه لن تحيد
فلم تفعل الآن
وتحرم صغارنا
التغريد
كيف نرقص معك
يا عيد
وبيننا يرقد
الشهيد
ما ألفناك كما
أتيتنا
هذا العيد
بالله عليك كيف
وجدتنا؟
حقا الحال يغني
عن السؤال
والمزيد
الوضع مرير
بكل تأكيد
نعم.
ودعنا أحبة
والحرقة تملأ
الوريد
ما بكت عين
لفقد شهيد
ممسكة بوعد
العزيز الحميد
ولكن بكت من ويل
الحديد
إن غدا لناظره
ليس ببعيد
المُر سيمضي
كما السعيد
ولا شيء يبقى
على هذا الصعيد
فلتعد إلينا كما
عهدناك يا عيد
حافظا للعهود
والمواعيد
14/4/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق