مآتم الحزن العميق باقية
كالقبب
لطالما جاثم على الضمائر
الصمت المعيب
فـالقلوب تحاول تجدف
فـ يهدها التعب
وتغدق بين ثنايا شرايينها
كل العتب
تخال يؤنس وحدتها الصمت
المغيب
فتدرك بأن أمواج العمر ترتطم
بالصخب
فلا تستطيع التعدي تبيت على
اللظى والشهب
ويعاود نزف القلوب والدمع
يشتد ويقترب
والصبر مثل حقيبة تتمزق كأنين
مقتضب
والتيه بمثابة رحلة تسافر إلى
مقر الترب
أ . حسين البدوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق