الخميس، 18 أبريل 2024

امواج العمر
مآتم الحزن العميق باقية 
كالقبب 
لطالما جاثم على الضمائر 
الصمت المعيب 
فـالقلوب تحاول تجدف  
فـ يهدها التعب 
وتغدق بين ثنايا شرايينها 
كل العتب
تخال يؤنس وحدتها الصمت 
المغيب
فتدرك بأن أمواج العمر ترتطم 
بالصخب
فلا تستطيع التعدي تبيت على 
اللظى والشهب
ويعاود نزف القلوب والدمع 
يشتد ويقترب
والصبر مثل حقيبة تتمزق كأنين 
مقتضب
والتيه بمثابة رحلة تسافر إلى 
مقر الترب
أ . حسين البدوي 
18/4/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...