قلت ساوقف الثاني لم يعد له معاني
شعر بي سولت له نفسه أن يراوغني
ليس ان يخونني لكن على الكتابة ان يرغمني
خلسة اوحى لبنات أفكاري انني اكرههم
واني لم أعد اطيقهم حتى اهربهم ارهبهم
كلماتي غضبوا مني رفعوا راية التحدي
وانا لهم استجدي حتى قاربت ان ابكي
كلهم ثاروا اتحدوا ليغادروني قاطبة
وليعلنوا على الملأ افكاري وما يروج بخاطري
ايا ويحي رعب اجتاحني ايريدون قتلي
فانا اعلم بقوانينهم وما يروج في عقلي
قلت لهم لتهدؤوا رجاءا أنتم دوما كنتم لي
طوع بناني بنات افكري لكن الزمن تغير
فدوام الحال من المحال هو سهل الان الاغتيال
سكنوا هنيهة سكتوا فكروا ما اتفقوا وما نافقوا
فجأة في دماغي انفجروا فتناثروا تبعتروا
تقاربوا تباعدوا ليذكروني بشتات الأمة العربية
واين نحن وامجاد الأمة الإسلامية
تماسكت نفسي قلت لهم رويدا
يجب أن تتعلموا الكياسة والسياسة
ليست الرصاصة هي قلم الكراسة
قالوا لنتفق بالمنطق فهل نحن بضاعة
تخرسنا عن موضوع الساعة فلتحدثنا عن السياسة
فأنت متظلع فيها تفهم لك فراسة
قلت كلهم قيس والكل يبحث عن ليلاه
ما فهموا صرخوا في وجهي ما ابتسموا
تواريت وراء جسمي خجلا من نفسي
فهم لا يعلمون كيف هو الحال
اجلت حولي بصري نظرت في الأعلى
تحتي عن يميني عن يساري فأنا اخاف الحراسة
رأيت حروفي مطأطئين خفظوا اصواتهم
همسا لي قالوا أخبرنا عن ما خفي عنا
قلت لهم العالم تغير تدمر تسير
بعد مخاض عسير تفتق عنه أمير
بدون تاج فهو له لا يحتاج
وعلينا سيدوه لنا ارتضوه
كنوز الارض تحت قدميه
كلم البنادق بعثر البيادق فهي لم تعد تليق
قدم من الظلام والدموع والألم
جلجل كالثعبان جال حولنا حولنا أكوام
شيد منا له هرما نصب نفسه علينا اماما
عبدالله صادقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق