السبت، 13 أبريل 2024

اخدت مكاني مع فنجاني وقلمي 
قلت ساوقف الثاني لم يعد له معاني 
شعر بي سولت له نفسه أن يراوغني 
ليس ان يخونني لكن على الكتابة ان يرغمني  
خلسة اوحى لبنات أفكاري انني اكرههم
 واني لم أعد اطيقهم حتى اهربهم ارهبهم 
كلماتي غضبوا مني رفعوا راية التحدي 
وانا لهم استجدي حتى قاربت ان ابكي
كلهم ثاروا اتحدوا ليغادروني قاطبة 
وليعلنوا على الملأ افكاري وما يروج بخاطري 
ايا ويحي رعب اجتاحني ايريدون قتلي 
فانا اعلم بقوانينهم وما يروج في عقلي 
قلت لهم لتهدؤوا رجاءا أنتم دوما كنتم لي 
طوع بناني بنات افكري لكن الزمن تغير 
فدوام الحال من المحال هو سهل الان الاغتيال 
سكنوا هنيهة سكتوا فكروا ما اتفقوا وما نافقوا 
فجأة في دماغي انفجروا فتناثروا تبعتروا
 تقاربوا تباعدوا ليذكروني بشتات الأمة العربية 
واين نحن وامجاد الأمة الإسلامية 
تماسكت نفسي قلت لهم رويدا 
يجب أن تتعلموا الكياسة والسياسة 
ليست الرصاصة هي قلم الكراسة 
قالوا لنتفق بالمنطق فهل نحن بضاعة 
تخرسنا عن موضوع الساعة فلتحدثنا عن السياسة 
فأنت متظلع فيها تفهم لك فراسة 
قلت كلهم قيس والكل يبحث عن ليلاه 
ما فهموا صرخوا في وجهي ما ابتسموا 
تواريت وراء جسمي خجلا من نفسي 
فهم لا يعلمون كيف هو الحال 
اجلت حولي بصري نظرت في الأعلى
 تحتي عن يميني عن يساري فأنا اخاف الحراسة 
رأيت حروفي مطأطئين خفظوا اصواتهم 
همسا لي قالوا أخبرنا عن ما خفي عنا 
قلت لهم العالم تغير تدمر تسير 
بعد مخاض عسير تفتق عنه أمير 
بدون تاج فهو له لا يحتاج
 وعلينا سيدوه لنا ارتضوه 
كنوز الارض تحت قدميه 
كلم البنادق بعثر البيادق فهي لم تعد تليق 
قدم من الظلام والدموع والألم 
جلجل كالثعبان جال حولنا حولنا أكوام 
شيد منا له هرما نصب نفسه علينا اماما

عبدالله صادقي
 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق