من حجم الدمار طغت غمامة
سوداء على عيوني
ومن سوء المنظر همس الدجى
تدحرج في الوتين
وعزفت الدموع بأوتار الغربة على
ألحان الحنين
فالحزن بمرمى الشوق للحرية
اوقد اللهيبي
ليشتعل الأمل المفقود ويكتحل
في ناظري
زال المجد والأغراب سفكوا دمي
وأهدرت كرامتي
فالعرب تناسوا قداستي وعاثوا
بساحتي
غابت صحوة الضمير العفن
لتداعب وجداني
ويغمر الفؤاد فيطوي الجراح بعد
لوعة وأنيني
ويروى شذاهم طيّب الكلام بلسماً
بعبق الرياحين
أ . حسين البدوي
٢٠٢٤/٤/٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق