الأحد، 14 أبريل 2024

المساطيل ... !!!

شعبنا :
شعب الجبارين ...
شعبٌ أصيلٌ ...
لا يعرف المُستحيلْ ... !

دائماً مرفوع الجبين ...
لا يرضى بأي شكلٍ ...
أن يبقى مُحتلاً أو ... ذليلْ ... !

أعداء أمتنا :
قاموا بتزويد المُحتل بالعتاد
 عبر الأساطيلْ ..!

أما حكام العرب :
يا حسرتاه ...
وقفوا مكتوفي الأيدي
لا حول ولا قوة لهم
كأنهم مساطيلْ ... !

في غزة :
يدافعون عن كرامة العرب
عن أقصانا الأسير
لا أدري لماذا الكلُ
التهم جزافاً لهم ... يكيلْ ... !؟

يا غزة :
صبرٌ جميلٌ ...
هذا قدرنا ...
سينقشع الغمام من سمائك
ونعود نشتم هواءَك ... العليلْ ... !

ستتوقف الحرب ...
إن عاجلاً أم آجلاً
سيحاسب كل خائنٍ و ... عميلْ ... !

ما أعظم رجالاتكِ ...
رفضوا التعاون مع المحتل
هؤلاء من نسلٍ ... سليلْ ... !

افرحي قدساه ...
سنأتيكِ من كل فجٍ عميق
لن تكوني وحيدة ...
سيسمعُ على أبوابكِ 
للخيولِ صهيلْ ... !

هُنا باقون ...
كأشجارِ الزيتون ...
نأكل الرمل ...
ولن يكون عن أرضنا ... رحيلْ ... ! 

هذه بلادنا ...
فيها ولدنا ...
وفيها نموت ... ونحيا
" لم تكُنْ في الأرضِ إسرائيلْ " ... !

يا أبناء شعبنا العظيم :
توحدوا في وجه عدوكم
كونوا يداً واحدة ...
لا تضلوا ... السبيلْ ... !

لم تقم لنا قائمة ...
ما دام الكلُ يغني على ليلاه
بلا راعٍ أو ... دليلْ ... !

غداً سننزل للساحاتِ
مُكبرين ... مُهللين
رافعين رايات النصر
خفاقةً على أغصان ... النخيلْ ... !

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...