# عرس الجلاء مكلّلٌ بالغارِ
من نور فجرٍ مشرق الأنوارِ
# يحكي انتصارا من عرين فخاره
بسواعد الأشراف و الثّوّارِ
# مجدٌ يصفّق فرحةً تأتي الحمى
يزدان في نيسانها النّوّارِ
# بانت على الآفاق شعلة عزمه
لمّا تجلّى النّصر كالإعصارِ
# و بيارق العزّ اعتلت رفرافةً
تزهو بهمّة جيشنا المغوارِ
# أرض البطولة ضمّخت بدمائه
فتقدّست بترابها المعطارِ
# فيها الرّبيع تزيّنت أزهاره
و تعطّرت بنفائح الاحرارِ
# غنّت لها الأطيار في روض الرّبا
و تغنّت الكلمات بالأشعارِ
# رسموا السّرور على القلوب و نبضها
يهدي السّرائر مبسم الأزهارِ
# تهدى لهم أندى التّحايا دائما
بلطائف الإجلال و الإكبارِ
# هذي بلادي زغردت ألحانها
و تجلببت بعزيمة الجبّارِ
# بردى يغنّي دجلة و فراتنا
غنّى لعاصي نشوة التّذكارِ
# و تتوّج التّاريخ أجمل حلّة
بعثيّة الأهداف و الإعمارِ
# و تجمّل التّشرين في تحريرها
لمّا أتى التّصحيح باستنفارِ
# فتكامل المجد المنيف بحافظٍ
شمس العروبة من سنا الأقمارِ
# و الرّاية الشّمّاء من أبطاله
قد قادها البشّار من بشارِ
# بقيادةٍ غرّاء أنت لواؤها
نِعمَ الرّئيس لقارب الإبحارِ
# عهدا إلى أسد العرين بعهده
نمشي الطّريق براية الأبرارِ
# هذي بلادي زغردت ألحانها
بشّار مجدٌ قد رعاك الباري .
@@@@@@@@@@
بقلمي جعفر حسن العلي
.....................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق