الاثنين، 15 أبريل 2024

وتأخذني 
الخطى
لوجهةواحدة
غريب كالنجوم
على امتداد درب
يشكو اوجاع البعد
ولشمس
تقيم بين وجع الضوء
ورقصة ليل
 خلف المدى
ابحث عنها
كطائر جريح
يرقص رقصته الاخيرة
فوق ريوة
احدثها
عن زمن مفقود
بكلمات تموت في صمت
بلا جنازات
بلا نظرات وداع
تودع احلام العمر
بلا قبل
لحب يتيم
وعشق حزين
وليل يحوم حولي
يخرج من جيبه
كالبخيل
بعض الانجم

يعلمني 
الحزن 
لحظة فرح
بقلمي.
بنيامين حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...