الأحد، 14 أبريل 2024

كيف حالك يا صاحبي اليوم
لم يبتسم بل نظر نحوي طويلا وقال
لا تسألني عن حالي هذه الأيام
سؤال مليء بالألم والحزن وبعض الظلمة في خطواتنا
وأنا أمشي في شوارع مدينتي التي أحبها
وهنا ترعرعت وهنا تناولت الغذاء الجسدي والروحي
ولكن أخاف من كل المارة وكأني بهم يخفون الخناجر بين آلامهم
نمشي هنا وهناك والسؤال هل نحن أحياء أم أموات
وتتدحرج حياتنا هنا وهناك 
ولا ندري هل ندرك الليل الثلجي الذي ينام هناك أخي
أي غربة مع الكلام الأسود وكأننا نسينا أننا صلينا الفجر جماعة
لو نظرت إلى وجهي لرأيت بأني أحب لك الخير
أتعرف ما هو الذي يؤلم بشدة الفؤاد والجوارح ويترك جرحا عميقا
وكأني بك تسأل عن حالي بعفوية ولا تبالي بالجواب
إياك أن يكون سؤالك من المجاملات الهوائية 
والتي لا تكلفك أي عناء
قبل السؤال هل حدقت في حالي
هل تعرف أني على الدمار أعيش في أرض الرجال
تبتسم يا أخي
نعم لقد إختفوا الطيبون من حياتنا
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
🇱🇧Ⓜ️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق