الفصل االثامن
جاء الشرطي والسن يركض :سيدي الشريف جاك
السيدة إشيلي تريد مقابلتك
جاك: يا تري ماذا تريد، هذه السيدة الان وفي هذا الظرف الصعب الحرجة واضاف بعد تفكير قصير : حسنا اسمح لها بالدخول.
والسن:حاضر سيدي
إشيلي: صباح سعيد شريف'جاك'
جاك،متجهم: وصباحك سيدة جيفري
إشيلي: لقد جئت إليك، احمل عرضآ، مناسبآ لك،سيدي الشريف، ستكون صفقة رابحة بالتأكيد
ينظر الشريف جاك إلى السيدة اشيلي،وهو مترقب ما الاخبار التي تحملها اليه تلك الشابة الحسناء التي يدل وجهها الجميل أنها في أواخر الثلاثينات من العمر، ذات الشعر الاشقر والعيون العسلية،نعم لقد وفق السيد جيفري في تلك المرأة فهي مهرة شقراء جميلة ذات طموح عالي وعقل رائع
ولكن جاك رجع إلى رشده وقال وعيناه تلمعان
جاك :ماذا لديك، سيدة جيفري؟
إشيلي وبعد إن وجهت اليه نظرة ذات مغزي قالت: تطلق سراح جورج مقابل ان اتنازل لك عن بعض الاقطاعات
وانت تعلم، سيدي الشريف بان السيد جيفري من الاثرياء، ولديه اقطاعات جيدة،
سوف اتنازل عن الدعوي ، بصفتي ارملة القتيل
واخرج للناس،واقول لهم،
ان الشريف جاك، من خيرة ضباط المقاطعة
فقد وجد، جورج بريئآ، من تهمة القتل تلك، واراد ان يطبق العدالة بنفسه، فامر بإخراج جورج من محبسه والاكيد سوف يزداد رصيدك لدي العامة، ستكون حامي حمى المقاطعة، بتفويض من الشعب،وايضا واشارت إلى جيب بنطاله قائلة
اشيلي: سوف ينتفخ جيبك بأموال زوجي الحبيب جيفري قالتها وهي تبتسم ابتسامة ذات مغزي واردفت قائلة: انكم ايها الساسة تكذبون، والشعب يعلم انكم تكذبون، ولكن لابد من الكذب في بعض الأوقات أليس كذلك ايها الشريف جاك،ونظرة إليه نظرة ساخرة
لا تخاف لن تعاقبنا السماء على هذه المسرحية لان ببساطة، جيفري ليس رجلا صالحآ، لكي تحزن عليه السماء بل هو سكير بخيل أحمق، سيرحب به في الجحيم، مع اصدقائه القتلة والمعربدين، وهنا نظر اليها الشريف جاك ثم قال:حسنآ لك ما اردتي ايتها السيدة العظيمة،ثم قال هامسآ
أظن الشيطان، معنا الان يصفق سيدة إشيلي ويضرب ابنه الصغير، على مؤخرته القبيحة القذرة، ويقول له:تعلم ايها الغبي، وانصحك بملازمة السيدة إشيلي
لتصبح شيطان رائع.واكمل الشريف جاك وهو يرمق السيدة إشيلي بنظرات اعجاب :انهن النساء، عندما تعطيهن السماء عقلا وجمال.يصبحن ماكرات من الدرجة الممتازة.
خرج جورج من السجن مصطحبآ زوجته' إميلي' وسط هتافات الزنوج وايضا الاحرار من البيض
عاش العم جورج
وفي بيت السيدة إشيلي
السيد إشيلي: العم جورج مرحبآ بك، في مملكتك
استغرب جورج :مملكتي ياسيدتي
السيدة إشيلي :نعم ، مملكتك انظر إلي الارض الواسعة، هل استطيع، انا لوحدي رعايتها، والمحافظة عليها
واضافت طبعآ لا. !
انا بحاجة اليك يا جورج
وتعلم ان ابنتاي قد رحلتا
مع ازواجهما.وانا الان وحيدة، ولا استطيع الثقة إلا برجل واحد
هو جورج مالكوم
ايها الشاب، استلم المقاطعة، أريدها ، جميلة، غناء، كما كانت، رائعة تسر الناظرين
فرح جورج بكلام السيدة إشيلي واعتبرها
هدية من السماء.واخذ يعمل بجد ونشاط، ويشتري العبيد ويحررهم، و يخيرهم اما البقاء معه او الرحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق