اننا نعيش علاقتنا باطار صُمم مسبقأونحن فقط نعيش فية...
نجد الزوجة تحفظ دور قد وضع مسبقأ..
ونجد الزوج أيضا في نفس الدور الذي صمم مسبق..
وكذالك في علاقات الصداقة وغيرها..
ونظل ندور في توقعاتنا المسبقة عن بعضنا وليس بفاعليتنا الحاضر..
والآن فنحن كأشخاص دائمي التغيير وفكرة التوقع والحكم المسبق تشل تطورنا وتطور علاقتنا..
فمثلا تجد كلام مثل..
إنتي مراتي فلازم تعملي كذا
إنت زوجي فلازم تعمل كذا
إنت صاحبي فلازم تعمل كذا
اللوازم في العلاقات تضعفها فاخرجوا من إطار اللوازم والقوالب..
وفَصّل علاقتك مع شريكك او صديقك بالطريقة
التي تناسبكم وليس بالقالب المصمم مسبقا...
ف الحرية في التصرف والقبول التام للناس كما هم يجعلهم...
اكثر صدق وحب وتواصل وقوة وقدرة على التطور والتحسين فتذكر دائما علاقاتك كعجينة الصلصال تستطيع تشكيلها وتشكيل أدوارك فيها بالطريقة التي تناسبك طالما لم تؤذي الطرف الآخر...
إذا أردت أن تنتقل بعلاقاتك لمستوى مختلف ومتطور...
اخرج بها عن إطار النمط السائد وحاول أن تختبر معاني جديدة فأكثر مايصيب العلاقات من ملل وجمود وبرودمشاعري..
فراجع علاقاتك وصمم أدوارك فيها بالطريقة اللي تناسبك بعيدا عن اللازم والمفروض والتوقعات والأحكام المسبقة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق