الاثنين، 22 أبريل 2024

بقلم : مجيدة محمدي  
*لحظات ما قبل الغياب*
عندما يجدد الراحلون وصاياهم العشر...
لحظة قبل غلق الباب....
تعتم في العيون إشراقة الزمن الآتي...
ويحل الظلام...
عندما يجمع الأحبة السابقون تذكاراتهم ، 
في ظرف الإعتذار ...
تنكسر النظرات حد الحطام...
تلك الروح كانت دائما على سلم الانتظار ... 
تراقب أيام غيرها ...
خاشية يومها ،
وعبور الباب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق