الأربعاء، 17 أبريل 2024

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     (الإصلاح والثورة) ....

بقلم /د. خالد جمال الشيخ ...

      في الدول النامية والتي تتميز بفساد في مؤسسات عامة وخاصة والتي تؤثر على حياة المواطن تأثيرا سلبيا حيث ينتقص من حقوقه المعنوية والمادية ويساهم فساد قطاعات لها من الأهميه البالغة في حياة المجتمع على المستوى الوطني إلى تخلف مجتمع بأكمله.
    إن الإصلاح في هذه الحالة أمر ضروري بل حاجة ملحة لإصلاح كل المفاسد والدفع برأس الدولة ومن يعاونه على تحسين نفسه والعمل على علاج جميع المشاكل التي سببها الفساد والمفسدين ولا شك أن الواجب على المواطن ان يعمل عل تشكيل إئتلافات للإصلاح والمطالبة بتحسين كل ما يتعلق بحياة المواطن دون المساس برأس الدولة وأمنها الوطني.
     أما الثورة فهي هبة جماهيرية ذات تصميم وطابع تحرري لتغير رأس النظام وأعوانه من الفاسدين وتطهير البلاد من الفاسدين والمفسدين وهذا يستوجب مهارة في صياغة برنامج وطني شامل مقنع للمشاركين في الثورة ضد النظام.
   إن أي ثورة تطالب بالحرية المطلقة لها انعكاسات سلبية خطيرة على المجتمع ولا بد أن تكون الثورة والمطالبة بالحرية منضبطة بما شرع الله سبحانه وتعالى ففي شرع الله جل في علاه حياة يا أولي الألباب.
      إن الإصلاح ليس بالصفة الشمولية والثورة ثورة شمولية.

      تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق