لأنّي أومن أنّ الوجود عطاء
و أنّ الوردَ رمزٌ للحبّ و الوفاء
ها أنا .. أحمل قفّتي و أجوب آلأرض
و أحمل على كتفيّ عربون حبّ
أنثر بذرات عشق
أمزج الّنسيمات بعبق ورد
أجوب أصقاعَ الأرض
لعلّي أجعل من فضاء العشّاق ممرّا
يمحو طعمَ الحياةِ المرِّ
لعلّ الأرضَ تُصـبـِـح بساطا
يرأف بي ... لا يُدمي قدميّ
الّلتان أدماهما الزّمنُ المرّ
لعلّ الورودَ التي تنمو
تداوي جراحَ قدميّ
لعلّ جراحي تندمل
أو لعلّي حين أسقط
تحضنني بعضُ ثنائيات العشّاق
الذين جعلوا منّي ...
ومن جراحي .
ومن ورودي
رمزا للعشق
و لعلّ ... حين ينهكني الإعياء
و أسقط مغشيّـا عليّ
بلا حراك .....
أصبح مزارا لكلّ العاشقين ./ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق