ليلى...
كان هذا اسمها
التقينا ذات لقاء
عرضت عليها ربط
علاقة حب
كانت تنتظر هذه
الفرصة مني
هي من أقرت
بذلك وأكثر
تعشقني من بعيد
تدعو الله لأكون لها
استجيب لها والي
لأنني اخترتها
وحدها من عالم
النساء
أصبحت تناديني
ب قيس مجنونها
تجانست روحينا
صرنا نتقاسم كل
الأشياء بمرها
ولذتها
وثقنا عهدا على
ان لا نفترق مهما
حصل وكيفما كانت
الظروف
لكن كل هذا وذاك
تبخر وانتمى لخبر
كان يا ما كان
ماكرة هي
خائنة انقلبت بين
الفينة والأخرى
عقدت قرانها مع
آخر ورمتني
ابراهيم المجنون
وليس قيسا
لأن هذا الأخير
لم ترميه ليلته
ولأنني لست هو
حكمت علي باسر
شخصي إلى الأبد
حتى إشعار غير
موجود ولا متواجد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق