الليل يحصّدنا
نختم آخره بالألم
قلبي في قبضة الزوبعة
يجاهر بالندم
روحي السجينة تحاكي الأمواج
تتحسس جريانها
فأصنع نعشي من دفائنها القديمة
لتحمل جسدي بلا سراب
يتزاحم الصمت بالأسماء
أسقط ثملة في عبودية الذكريات
حلمي جائر الجنون
يرقص فوق صدري
يُهدهدني كأوراق الخريف.
فأرجع من الغياب العقيم
وينفث البحر أنفاسه من القاع
لتقوم الساعه
فأزرعك في جنتي المفقودة
ولادة روح عنيدة
من نسّل السفن الغارقة
دجلة العسكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق