الأرض أرضي والديار دياري
والحرب قدري والصمود إختياري
من أغصان الزيتون صنعت رمحي
عصياٌ على الأنذال إنكساري
حتى العدو وإن أراد كَبحي
بجهله وظلمه شاء تغيير مساري
سأعود ثائراً عند بزوغ صُبحي
رغم الأنوف رافعاً رايات إنتصاري
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق