قالوا راجع
غاب سنين
والزمن ماحسبوه
نسيوا الميعاد
وجاء يوم اللقاء
وتفتحة الأزهار
وغردت العصافير
والضحكة على
الخدود الوردية
وباقي من الزمن
هفوات وهفوات
والكل ينتظر
على الأبواب
ودقت الأبواب
والكل فى ثبات
وظهر الحبيب
وطالت النظرات
والحبيب ينظر
وينظر
كى يرى الحبيب
ولم يجد القلب الحائر
فناداه من
وراء الستار
وكأنه هنا يناجيه
وكانت لحظة
من الأحلام
وطال الإنتظار
ولم يأتى الحبيب
حسب الميعاد
فعرف أنه
راح للبعيد
وقرر الرحيل
وعاود الفراق
فقد فارق الحبيب
دنيا اللقاء
فوداع ياأهل الغرام
بقلمي عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق