الثلاثاء، 21 مايو 2024

راجع
قالوا راجع
غاب سنين 
والزمن ماحسبوه
نسيوا الميعاد
وجاء يوم اللقاء
وتفتحة الأزهار
وغردت العصافير
والضحكة على
الخدود الوردية
وباقي من الزمن
هفوات وهفوات
والكل ينتظر
على الأبواب
ودقت الأبواب
والكل فى ثبات
وظهر الحبيب
وطالت النظرات
والحبيب ينظر
وينظر 
كى يرى الحبيب
ولم يجد القلب الحائر
فناداه من 
وراء الستار
وكأنه هنا يناجيه 
وكانت لحظة 
من الأحلام
وطال الإنتظار
ولم يأتى الحبيب
حسب الميعاد
فعرف أنه
راح للبعيد
وقرر الرحيل
وعاود الفراق
فقد فارق الحبيب
دنيا اللقاء
فوداع ياأهل الغرام
بقلمي عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...