كم مؤلم..
أن تتظاهر بالقوة
ومن الداخل تأكلك
الهشاشة
كل شيء يتداعى
وتتدعي الصلابة
تمسك المحبرة
ولا تستطيع الكتابة
لا حرف يسعفك
لتشخص الحالة
وتعتصرك الحرقة
فيا لها من حالة
لست وحدك
من يعاني
فكلنا دفعة
في المعاناة على
البسيطة
ولا حتى كل
من تحتها في الجنة
أكنت تريد شريكا
تقاسمه الجرعة
وعلقم الحياة
نصيحتي لك..
لا أحد يفهمك أكثر
من نفسك..
بلا مجاملة
إني مثلك..
نهارا لا تفارق ثغري
البسمة
وحينما يجن الليل
تطاردني ذكرياتي
المؤلمة
وكأنني لا أملك غير
تلك المحزنة
لملم ما تبقى
من كبريائك
وكن
لنفسك المأوى
وكل شيء عند
الحاجة
إن أردت السلامة
كن أنت ببساطة
إنها الفانية..
لا كمال فيها ولا
بهجة دائمة
فالديمومة لم تخلق
في حياة
عنده لا تساوي جناح
بعوضة
ماذا لو سلمنا
للمجريات كلها
طالما عابرة
وتصالحنا مع الكل
فهم ليسوا إلا رفاق
في رحلة النهاية
من البداية
الكل ميت..
رغم مرارة الحقيقة
فلماذا لو تقبلناها
لنعيشَ حياة
تعادل غدا لنا الكفة
حين لا تنفع الثروة
ولا فرصة للرجعة
16/1/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق