السبت، 25 مايو 2024

بين الواقع والخيال .
في لحظة صمت طويل في تأمل في هذه الحياة ،
 في صحبة جسدي العاري من الأمل في غد جديد اجمع شتات نفسي اختزن بين اضلعي حيرتني و ألم ذكرياتي ،
تخيط لي الهواجس من شتات الأيام ثوبا استر به عوره امنياتي .
 قارق بين التمني والرجاء اصابني الشك أن احد ما يطرق الباب جمعت بقاي جسدي المتهالك وتجهت بصعوبة تجاه الباب امسكت المغبض وفتحت بهدوء ذالك الباب،
واذ بتلك الفتاة التي لا تشبه هيئاتها شكل احد من ابناء الحياة عيون خضراء وشعر اسود داكن ووجها يلفه الضياء مبتسمة وكأنها حورية نزلت من السماء .
همت بعناقي لكن جسدي المتهالك لم يكن ليصمد امام ذلك الجلال ،وقعت ارضى كل مغشي علية من هول ما رأت عيناي من على عتبة الباب .
چثت على ركبيتها ووضعت على شفتي قبلت الحياة عاد النبض وكأنها ارسلت في جسدي ومضة من الزمن المحمل بالامنيات .
اسندت رأسي على ركبيتها فاصبحت عيناي تعانق عيناها لم يعينني لساني على الكلام ،وضعت يدها على يدي و كأنها لمست وتر الحياة .
همست في أذني هل تعرفني فلم تعني شفتي الثمله ، 
كنت كمن يجمع الأمل من على طاوله المجهول لتجيبني نفسي من هذه ولما هي اختارتك من بين ابناء الحياة .
من انا لم تكمل نفسي تلك الجمله حتى تبسمت وقالت لقد اخترتك لأنك أنت من تعيش لأجل الأمل في هذه الحياة لا تستغرب لقد ارسلني القدر .
سيتغير هذا الواقع لن يصمد الظلم طويلا انها سنن الحياة ،اكمل طريقك ستصل بسفينة الضعف الى ميناء الرجاء.
لن يصمد طويلا الجهل ولن تعد الحياة تعانق اليأس الذي تعج به زوايا الحياة .
ألم تتمنى أن يحتضن اللطف كل الضعفاء ،ألم تتمنى أن يعانق القدر جميع جرح الألم في هذه الحياة ،في معزل عن تصنيفات اللغات والأعراق والمعتقدات .
ألم تكن تبكي تحت جنح الظلام عندما يعصف الظلم في احد زوايا الحياة .
ألا تعيش على أمل أن ينعم كل انسان في هذا العلم على حقة بأن يعيش الحياة ،
ألم تنادي و تكتب لكي يقف الظلم عن العبث في حيات البسطاء ،
ألا تعيش حالة تمني أن يعم السلام في ارجاء الحياة .
دعني اخبرك أنك أنت و اشباهك تستحقون أن تعانقكم الحياة .
فما كان منها الا ان أطلقت العنان لذراعيها وحملتني ألى الخارج ،ثم همست في أذني انظر الى الحياة .
وانا مستغرق النظر في البحث عن الشيء الذي تريد مني ان أراه واذ بذلك الصوت الذي يناديني من بعيد ما بك هل انت نائم ألا ترى أنك تنام على الارض بدون وسادة ولا غطاء .
لكي اصحو واجد نفسي في احد زوايا غرفتي عاري الأمل ملقى بين جدران غرفتي افترش الوهم و احتضن خيبتي .
قمت مسرع الى الباب ولم اجد احد .؟!!
عدت الى طاولتي واخذت بيدي قلمي وصرت أكتب عن حلمي وألم مخيلتي .
عاري الأمل مستلقي فوق أطلال مملكتي .
أحتضن الأشباح كل ما لمستك بين أسطر قصتي .
أتلمس الكلمات أحسب أنها أنتي .
 بقايا أنقاض متى تأتي .
هاكي حروفي .
لعلها تراك من أنا و من أنتي .
ياقصتي البلهاء انا لست انا وانتي لست انتي .

الكاتب محمد العاشق.
سوريا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...