إذا رأيتَ أنيابَ الليثِ بارزةً فاعلمْ أنَ الليثَ يحتاجُ لتقويمِ أسنانْ
فلا تكن لئيماً بخيلاً و كن طيباً وإنسان
وخذه فوراً لتركيا أو الى لبنان
لتقويمِ أسنانهِ قبل فواتِ الأوان
فالليث لا يصيدُ بنفسهِ ويقضي أغلب الوقت في تفليةِ القملِ والسيبان
وأنثاه هي التي تقصد الصيد والتسوق من لحم الحمير والغزلان
بعبارةٍ أخرى إنْ لمْ يتزوج الليث أكل الهوا ومات ولا شك جوعان
لأن المدامَ هي التي تعيله وصاحبنا يشاهد ساسوكي وسنان يا سنان
فرأس مالهِ إذن وسامتهُ وأسنانهُ التي ينبغي أن تكون وضاءةً كالجُمان
لذلك لا بد من تقويمِ أسنانهِ حتى لا يبقى عانساً وتنفرَ منهُ اللبؤات الحسان
وحتى يجد بنت الحلال فيعيش مستوراً باطمئنان
كارثة حقيقية أن يولد المرء أسداً في مثل هذا الزمان
حيث عمليات التجميل ليست رخيصةً او بالمجان
فماذا بوسع الأسد المسكين أن يفعل كي يبدو وسيماً مثل أحمد عز أو خالد سليمان
هل ينحرف ويصبح لصاً يتسلق الأسوار والحيطان
ملقياً بنفسهِ للهلاك أو مشرّفا في اللومان
أم هل يبيع نفسه كي يأكل مجاناً فيرتمي في إحدى حدائق الحيوان
ما هذا الزمان التعيس الذي لا يحس فيه الأسد بالأمان
تباً لي ولكم فما هذا اللغو والهذيان
ومالي أضيع وقتي بالكتابة عن الأسود وأسنانها في زمن الفئران!
د. خالد سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق