الاثنين، 27 مايو 2024

وقفة مع عزمي رمضان
مجازر غزة ما بين الخذلان العربي المخزي والصمت الدولي
بقلمي د. عزمي رمضان

وتستمر الحكاية ، حكاية الخزي والعار ، حكاية الخذلان ، حكاية القهر ، حكاية الصمت ويستمر معها الصمت المطبق على صدورنا من اخوة الدم والعقيدة والدين ، صمت القهر ، صمت الخسة والنذالة.
هكذا هي الحياة وخاصة في زمن الذل والهوان ، زمن الخنوع والرضوخ وزوال الهيبة من قلوب الاعداء.
يا امة المليار يا امة ضحكت من جهلها الامم ، يا امة باعت كرامتها واخرست السنتها وأعمت عيونها عما يحدث في غزة العزة من جرائم لا يستطيع العالم اجمع ان يوقفها بسبب صمتنا المخزي وخذلاننا القذر. اشك يقينا اننا لسنا عربا او حتى مسلمين فهذه الاسماء تعنى أشياء كبيرة جدا لا يستوعبها عقل بشري ان اخذت معناها الحقيقي، ولكنها معدومة في زمن ضاعت فيه النخوة وقلة الحيلة ، في زمن سمحنا لانفسنا ان نخرس ونستكين ، ونشاهد فقط صامتين كأننا اقوام خلقنا من رحم الدياثة فلا غيرة ولا حتى رسم للحكاية.
دعوا بني ص ه ي و ن يستبيحوا كل شيء وانتم وراء شعارات الكذب والنفاق التي تتشدقون بها بكياسة. دعوهم يقتلوا ويذبحوا ويدمروا ، ففلسطين لم تعد لها معنى في قواميسكم، لم يعد لها وجود في حساباتكم، ولا حتى دعاء في صلاتكم ،وعن اي صلاة نتحدث صلاة اضعتم بها الدين والدنيا، صلاة بمعنى واحد فقط هي الصلاة على الجنائز وهمكم في هذه الدنيا ما تجمعون من كنائز.
هل كنا يوما سوى ليوثا في الاوطان وعلى الاعداء مصائب.
فاصبحتم بخذلانكم كالعجائز ، وكالخراف رأينا منكم العجائب.
اطلقتم العنان لصمتكم ، فاستصغر العالم شأنكم واذهب الله من قلوب اعداءكم هيبتكم ، واستكنم تشاهدون في فلسطين وغزة مصير اهلكم ،فلا باس ادفنوا في الوحل رؤوسكم واستمروا بخذلانكم وصمتكم.
ما عاد هناك أمل في عونكم ولا مساعداتكم ، فأخرجوا فلسطين من حساباتكم فلا تحتاج بعد الابادة عونكم
ولا تحتاج حتى إسمكم. خجلت جاهلية كنا نسميها ذات يوم من اسمكم من صمتكم من قهركم من خذلانكم ، ما عاد هناك في الوقت متسع والارواح تزهق ولا تنتظر والاكفان غزة لها تفتقر يا سادة النفط والذهب يا سادة العرب النجب.
خسئت عروبة لا تحمل هم العرب، ولا تساهم في زوال قد اقترب لامة عاثت فسادا والعالم منها يرتعب ، اطلقوا على أنفسهم ص ه ا ي ن ة العصر طغاة الامم
واستجلبوا عطفهم بمذابح الكذب والافتراء اسموها هولكوست النازية ونشروا الخبر وهم اكذب خلق الله افتراء وأقذر البشر ، بسامية ادعوا انهم حماتها وغيرهم اعدائها.
واطلقوا اكذوبة بأن كل من يخالف عقيدتهم وص ه ي و ن ي ت ه م وكذلك م ا س و ن ي ت ه م الكاذبة الخادعة بأنه معاد للسامية
ان كانت ازالتهم ومحو اسمهم من الوجود وتدميرهم احفاد القردة والخنازير معاد للسامية فمرحبا بها لانهم لا يؤمنون ولا دين ولا عقيدة لهم حتى شريعتهم ال ي ه و د ي ة التي جاء بها سيدنا موسى لا صلة بينها وبينهم بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف. 
هؤلاء شتات الامم متعطشين للدماء قتلة مغتصبون ، حثالة الشعوب احتلوا ارضنا وقتلوا شعبنا ويمارسوا الابادة عليهم ونحن نطبع ونزمر ونوقع معاهدات وهم في فكرهم وعقيدتهم ابادتنا وقتلنا ومحو اسمنا كمسلمين من الوجود. وبالذات شعب فلسطبن
متى ينتهى خذلانكم ، متى ينتهي صمتكم؟؟؟ ؟؟
طبتم وطاب ممشاكم وطابت فلسطين كلها عامة وغزة خاصة بالف خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...