أمنيتي أن أرى على وجهكِ الكئيبِ ابتسامةْ
فقد يستعيدُ قلبي بعدها أمنهُ وسلامهْ
صرتِ غراباً مغرماً بالغمِّ والدراما
ألا ترينَ ما حولنا من بؤسٍ وقَتامةْ
كأن الكونَ انتهى وغداً يومُ القيامةْ
أنا لا أطيقُ البوزَ والنحسَ والجهامةْ
ووجهاً عبوساً ساهماً كأنما انتووا إعدامَهْ
وجهُكِ مثل ليلٍ رهيبٍ أرخى على وجهي ظلامَه
كأبتِني ونسيَ القلبُ أفراحهُ وأحلامهْ
على هذا الحالِ ستجلطيني وعمري لن يكملَ عامَهْ
وجهُكِ أضحى للأسى بصمةً وشارةًً وعلامةْ
صرتِ على جبينِ الشؤمِ العالميِّ شامةْ
فتباً لي على ما فعلتُ بنفسي وكانت زيجةَ الندامةْ
تمشين مثل جثةٍ خرجت من قبرها بكفالةٍ ودفعت غرامةْ
ترتدين شيئا قبيحاً مُعتِماً تزعمينَ أنه بيجاما
تذكريني بالمصارعِ حاملِ التابوتِ كأنما أرى إجرامهْ
فأنتِ تَحملين لو تدرينَ نظرته وانتقامهْ
أُحِسُّني كحَملٍ وديعٍ وأنت ضبعةٌ تنوين التهامهْ
فيا تعسَ حظي ويا سِخامَهُ ولِطامَهَْ
سأجري سريعاً هارباً لتوغو أو يوكوهاما
د. خالد سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق