ها أنا جئتك
أخط حروف شوق إليك
لم يسترح من تعب انتظارك
جئت أشتكيك
هدر الوقت في بُعدك
وفراغ المكان بدونك
جئت أبوح عشقك
تركت الباب مشرعا لك
علقته قلبي حارسك
ينتظر بزوغ شمسك
أو وصول زَجّالك
يحمل هدية بُشراك
وأبهى حلم.. فمتى ألقاك؟
🖋️إدريس قدّاري
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق