ما أنا إلا عابر سبيل
حبوا بدأت المسير
وقفت وسقطت
ثم نهضت..
فتابعت المسير
أتوشح برموش قلبي وهج الحياة
أشعر ما تشعره دودة القز
حين تسافر في ورقة التوت
تدثر أنفاسي
تمسح من تعب المسير
عرق الجبين..
وفي المدى
مع الصدى
أسمع أنينا ووجع لونه بلا سفين
أصرخ حينا
وأخرى تنديدا
وأعاود أخيرا حزني الدفين..
ما أنا إلا عابر سبيل
أمتطي صهوة آلامي
أتأبط أنغام أحزاني
أصاحب أحلامي
وأسابق المسافات
لا أرى خلفي
دوما أرى أمامي..
بين العبارة والإشارة
حروف تسبح تعانق الحالمين
لغد جميل آملين
وأنا خلف ملابسي عاريا
أمشي وأمشي
طويل هو هذا الدرب
حزين هو هذا القلب
يحضنه الشجن
يؤلمه الأنين..
عبد الغني نفوخ _المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق