الاثنين، 27 مايو 2024

أين الحكمة .؟!!
اصبحنا لا نجد ما نظيفة إلى مكتبة الحكمة في هذة الحياة .
هاهي دروس الحكمة والامثال والفلسفة تم الظفر بها ممن سبقونا في هذه الحياة ، أو ممن مازالوا يعيشون في مسرح الحياة ،
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم ينتصر الوعي على الظلم والجهل والفقر والحرمان .
لماذا اليائس هو من يتربع على عرش الحياة 
 وفق عجز شبه مستمر عن وضع الأمل في هذة الحياة .
لماذا هذه الأنهزامية تحت حجج واهية عارية أمام حقيقة الحياة 
لماذا يحيك الظلم نسيجة من على منابر الوعي التي يجتمع فيها جل دعات المحبة والسلام .
لماذا نعيش اليائس في العلن و نبحث عن الأمل في قالب التمني والرجاء .
لماذا نجتر الأمل من بين المقولات التي حفرتها بعمق الانفس الحكيمة التي لمست عرش الحياة .
وفي المقابل لم تدخر جهد جل المطابع التي طبعة في حرص تام على اظهار كتب الفلسفة التي تحث الناس على المحبة والسلم . لكنها عجزت او عجزت البشرية من أن نعيش جميعنا بين احضان المحبة والسلام .
لماذا هذا الصمت امام الهدم في بيت الحياة .
لماذا لم تفلح كل المعارف في طي صفحة الظلم من قصة الحياة .
لماذا نعيش الرعب ونحن نزرع الأمل عندمى نكتب عن الحياة .
ما قيمت كل ذلك أمام حقيقة حياتنا المليئة بالتناقظات .

هكذا نحن لسنا عاجزين عن الحكمة لكننا نفترش الوهم و نعانق الرجاء .
حتى اصبحنا على اريكة الزمن نحتسي مرارا الأيام ،

قد تكون المعضلة ليست في نقص في مخزون الحكمة أو في العقول التي لمست معنى الحكمة في هذه الحياة .
 المشكلة في الانسان هوا يعي الحقيقية لكنه يتصرف من زاوية الأنا والتكبر بين جدران الوهم غير مدرك قصر وقت كل نفس في هذه الحياة .
 حتى ينفذ على حين غرة مخزون العمر .
إن الواقع الذي لم يستطع الانسان ان يغير واقع الأسى فية عبر كل مسيرة الأجيال المتعاقبة على مسرح الحياة .
 هو مخلوق عاجز بل مصر على عدم العيش بسلام .
لا احد ينكر أن الانسان قد هزم معضم قوى الطبيعة لكنة الى اليوم لم يهزم الشر الذي تكتنزة نفس الإنسان .
وتستمر الحياة بين التمني والرجاء امام معاول الهدم التي تعبث بالحياة .
تبقى العلاقات الفردية هي تعيش في حالة تلامس مع الاحداث الشمولية في مسرح الحياة ،
المحظوظ هو من يجد انسان يهمس آلية في هذه الحياة .
 العمر يقادر مسرعا وقد لا نصحوا الا بعد فوات الاوان .
هكذا هي الحياة ما ان نخيط لها ثوب للسلام 
حتى يتم تمزيقة ممن يتربعون على عرش القوة في هذه الحياة .
هكذا تمضي حياتنا وفي كل لحظة تولد مئات الحكم 
 تصيح من على الورق بألم جل العبارات

ب ق هاشم الشيخ.
سوريا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...