أحلام متتالية
فتح عينيه ببطء... وراح يتأمل ماحوله.؟!.. رائحة الزهور العطرة تعبق في أنفه.. تتغلغل في حنايا صدره.. بدأ يتجول في هذا المكان الذي أخذ عليه لبه.. انه يحار في تسميته.
لفت نظره وهو يتجول في المكان. سجادة صغيرة تتلالا فيها الألوان كأنها قطعة من الجنة... اقترب منها وراح يلمسها بإعجاب اخذ عليه لبه.....
ولشدة إعجابه جلس فوقها يتأمل ألوانها ودقة زخارفها ماخوذا بما يسمعه من أصوات موسيقية تصدر عنها.
وفجأة بدأت السجادة ترتفع عن الأرض.؟!.. ياللمفاجأة. إنها. بساط الريح الذي حدثتنا عنه الحكايات الشعبية.؟؟!. ايكون ذلك حقيقة..؟.. نظر إلى الأسفل فإذا به يرى العالم يصغر في عينيه رويدا رويدا والبساط يرتفع في الفضاء.
مدّ رأسه إلى الأسفل يستطع الأشياء من تحته.. اختل توازنه فسقط إلى الأرض التي راح ينظر إليها بهلع.. ولم يدر إلا ويدٌ تهزه بعنف استيقظ كفاك احلاما انهض إلى عملك أن الأحلام لا تطعمنا.. فتح عينيه ببطء نظر حوله فإذا هي غرفة مظلمة وامرأة شعثاء غبراء تنتصب أمامه كأنها خارجة من وسط الجحيم.
اغمض عينيه مرة أخرى كأنه يريد أن يهرب من قدره انتظر قليلا فإذا بيدٍ حانية لطيفة تهزه برفق وصوت نسائي جميل يناديه قائلا؛ انهض يا سيدي القهوة باتت جاهزة..
فتح عينيه ببطء خوفا من رؤية تلك المرأة الجحيم.
أطل عليه هذه اللحظة وجه انثوي ملائكي تزينه ابتسامة ساحره نظر حوله مأخوذا لا يصدق مايدري....
اغمض عينيه مرة أخرى وهويدعو أن لا يختفي هذا الحلم
دعبد الحميد ديوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق