* ما يأخذنا إلي الشاهد من تاملاتنا هنا وهو أن سر التكريم ومنح خلافه الأرض يأتي بعد تحقق اراده الله تعالى وناموسه الأعظم وإبداعه في أن مكونات هذا المخلوق الجديد إنما هي من نسيج هذه الأرض ومختلف عناصرها المعدنية المقتطعه بأمر من الله تعالى في قبضة سيدنا عزرائيل عليه السلام وهو ما يحقق الانسجام التام والتناغم الإبداعي ما بين الأم وابنها إن كان صالحاً أو حتي العقوق والفتور بينهما إن كان طالحا يا سبحان الله العظيم ويالا إبداعه في هذا المزج والتمازج وهذا النغم والتناغم وهذا التدبير المحكم العجيب ما حذا بالملاءكه عليهم السلام أن ينضبطو في خندق السمع والطاعة والسجود لما تأكد لهم أنه بالفعل أي أبينا آدم عليه السلام مخلوق إبداعي ذو مواصفات جديدة فريدة من نوعها تؤهله لإعمار الأرض وليس افسادها وسفك الدماء فيها دون توقف كمن سبقوه لا لا إنه ليس كمن سبقوه في إبداع الخلقه وحتي الخلق إنه شيء متطور جديد كيف لا وقد أخبرهم المخلوق الجديد الفريد بأمر من الله تعالى بأسماءهم وأسماء كل شيء خلقه الله ( فلما انباهم باسماءهم ) زاكره جديدة قوية متسعه وعلم جديد وتصميم فريد يمكنه وذريته من بعده من تحقيق الخلافة وبسط السيطرة على الأرض التي خلق منها وتتحقق الخلافة هنا بمنظورها الضيق وصولاً إلي منظورها الواسع فمن خلافه رب الأسرة بين أسرته إلى رب العمل بين مرؤوسيه إلي الحاكم بين شعبه إلي ما شاء الله تعالى وما كتبه مسبقاً في علم الغيب عنده في لوحه المحفوظ أن القيامة لا تقوم إلا علي شرار الناس ما يعني أنها ستكون مسيرة حياه طويلة بوتقة انصهار للتصفيه والتمحيص والتمييز ما بين الخبيث والطيب الطاءع والعاصي وصولاً إلي من هو السعيد ومن هو الشقي في علم الله تعالى ثم عزل ما يتبقي من الشوائب في قاع الحياة سبحانك ربي انك أنت العزيز المبدع المعجز الحكيم وقد جعلت جنباً إلى جنب مع منحة التكريم أيضا محنة الابتلاء المتحققة في أول الأعداء وأول خصال الشر من كبر النفس الاماره وكيف أنها أسرع طريق للمعصية وتحقيق الشقاء والهلكه وليس اشقي من أول من اهلكته بكبره وحقده إبليس الملعون المطرود من رحمة الله ما يأخذنا إلي ومضتنا الثانية وكيف كنا في تاملاتنا القادمة بإذن الله حفظنا الله تعالى وإياكم من كبر النفس ونزغ الشيطان الرجيم اللهم آمين يا رب العالمين مع أطيب تحياتي ....... الأديب محمد يوسف
الثلاثاء، 21 مايو 2024
تأملات ........ نستكمل معا بإذن الله تعالى. ما بدأناه وما تبقي من ومضتنا الأولى. واجابتنا عن سر التكريم ومنح الخلافه الذي هو بحد ذاته. ناموس الله وتحقق إرادته تبارك وتعالى في إبداع خلق أبينا آدم عليه السلام. وأنه في علم الله تعالى الأزلي المسجل في لوحه المحفوظ. أن يكون وأن يتحقق الإبداع الإلهي المعجز في هذا المخلوق الجديد الفريد من نوعه. وفي خلقته وتصميمه. بما له من تطوير إلهي إبداعي عالي ومتقدم بمراحل عديدة عن من سبقه من مخلوقات الجن التي تم اسكانها في الأرض. باعتبارها من أفضل الكواكب صلاحية للحياه. فأفسدو فيها دون أي إصلاح أو تعمير. إلي حدود بعيده تخطت الامل في أي إمكانية للتوقف ومراجعة النفس أو حتي ( جلد الذات )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
-
خدوا الحياة زى ماهيَّه. تعاقبت علينا السنين حِقبه ورا حِقبه. ولكل حِقبه شعب حزين . نَفسُه مليانه حسرة وألم وأنين . قولنا نروح فين ونسأل مي...
-
"لن أعتذر" هل كان عليّ أن أعتذر ان أقدم قبلة أنا لا اعتذر ولا أقدم القبل انا لست مخلوقا عاديا أنا هش كزجاجة صلبة كقطعة بسكويت مل...
-
ملامح لا تصلح للبوح ......................... عمري الف قصيده وتسعمائة تنهيده وستون امراة عاقر وجرحان انا رجل تزوجت بريم شاميه وفي حقلي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق