الأربعاء، 22 مايو 2024

مسافر
أبحرت فى الدنيا
بلا زاد ولازواد
زادى ذكر الرحمن
وزوادى كهيعص
ولبيت الله فى الصحر 
وصليت القيام
والناس نيام 
وطوفت حتى الوداع 
وخشيت الله الجبار 
ونسيت الناس 
ووقفت أمام النبي
عليه الصلاة والسلام
عله يقبل توسلاتى 
فأستغيث بالرحمات 
من الحى القيوم 
فقعدت الروح 
للخالق الجبار 
فنمت بلا وداع 
فقبدت الروح
من خشية الجبار 
فدخلت مع الحبيب
جنات الرحمن
بلا حساب ولا عقاب 
بقلمي عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...