بعد رحيلها...
شبت نار الفراق
داخلي بالكامل
نار ملتهبة
حارقة
لم تترك عضوا
الا و اكتوى
تمر الايام
والشهور
صرت لا اميز
اسماءهما
افتقدت يومياتي
حتى خريطة
مستقبلي اراها
متشابكة كلغز
صعب المراس
عند رحيلها
سقطت مني ملهمتي
كل الحروف
تركت وصيتها
الأخيرة عنونتها
قاءلة سامحني
فقط لا زيادة
ولا نقص فيها
ولا عليها
كيف اسامحك
وقد كنت بجانبي
ومعي ك عبوة
ناسفة قابلة لتفجير
معالمي وكل اسوار
قلبي وانا لم ابالي
وقتها كنت احبك
بشراسة العشق
كيف... كيف اسامحك
وقد ازلتي تاريخي
ومحقت جغرافيتي
لا... لا... لن اسامحك
ابدا... ابدا... ابدا
ولن اسامح قلبي
الذي تسرع في
إطلاق صافرة نبضه
عندما راك اول مرة
لن اسامح
مادمت وسط السنة
النار اذوب يوما
بعد الآخر
اموت ببطئ
لن اسامح ابدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق