الثلاثاء، 7 مايو 2024

( دوحة الشعر ) ...من البحر الطويل

سـيبقى مدادُ الشعرِ عذبا سـكائبُهْ
ويغدو عزيزا حين تصفو مشـاربُهْ

سـحائبُ غيثٍ في هجيرٍ ولهفـــةٍ
تعيدُ على الظمــــآنِ ظلّا يصاحبُهْ

يسـيلُ رضابا في غديرٍ بروضــــةٍ
ويســـمو بروحٍ والقلوبُ تخاطبـُهْ

ويشـتدُّ حينا مثل مــوج بِهــــادرٍ
إذا حلَّ خطبٌ واستبيحتْ مراكبُهْ

عصـــيٌّ على مَنْ يدَّعيـهِ ركوبــــةً
ينوءُ بأثقـــــــــال لتبدو نكائبــُـــهْ

فكيف لديوانِ العروبـــــةِ يُمتَطى
بكلِّ غثـــاءٍ تدَّعيــــــــهِ رغائبـــُـهْ

فبنيانُ بيتٍ من قصيدٍ أحــوكـــهُ
أحبُّ لقلبي من بنــــاءٍ أواكبـُـــــهْ

فهذا ســـيبقى في الحياةِ مُخلَّدا
وذاكَ ســـتبدو في البلادِ خرائبُـهْ

الشاعر:خالد محمد إبراهيم/سوريا 
          منبج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...