لا تخطبي عن الكبرياءِ
ولا تتبعي الأفكارَ الجوفاءِ
فهذا القول في العشقِ من الغباءِ
هو للحب أكبر الأعداءِ
الزهو اعلمي ينسف الوجدَ أشلاءِ
في الهوى لا غرورَ ولا استعلاءِ
وغثٌّ هو الحكي عن الإباءِ
دوماً يفسدُ الصفوَ والأجواءِ
في الحب نغدو عبيداً بلا ادعاءِ
يُضحي القلب واهٍ يُتقن الاستجداءِ
لا يأنف الذُلَّ والتضرعَ والبكاءِ
لوم الحِبِّ لا يؤذي أو يدعو للاستياءِ
بل يجلبُ البِشرَ والانتشاءِ
حتى ضربهُ هو كالدواءِ
فلا تشمخي وترفعي أنفكِ للسماءِ
وتقولي كرامتي قبل حبي ردائي
وتقولي لن أريق ما في الوجهِ من ماءِ
من أجل حبي فيمسي الحال مثيراً للرثاءِ
وإلا كنتِ على الحبِ منَ الدخلاءِ
وحُرمتِ منهُ ورُميتِ في صحراءِ
مجردةً من الحسِّ كالحرباءِ!
د. خالد سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق