الأحد، 26 مايو 2024

ها هي ... اسراب الطيور المهاجرة...
ترحل في السماء..
حاملة بين اجنحتها..
عيدانا صغيرة...وكانها صور.. وذكرى...
من اغصان سكنتها...
بكت الطبيعة...لوداعها .....  
الازهار..في التلال..
 والسنابل...وقمم الجبال...
و...حاولت اللحاق بها...
مياه...وحصى الانهار..
ورمل..واصداف...وامواج البحار....
والزوارق .. .
رحلت الطيور البيضاء.. 
وجع ..يلف الفضاء... 
و..حزن الرعاة.... 
استعصى عليهم البكاء..  
تجمدت دموعهم...
 امسكوا القصب...
يخبرونه...
عن ألم الفراق...
وصارت أحزانهم....
ودموعهم....آهات....
تخرج من ثقوب النايات...
تشرد في المدى..
الكل يسمع الصدى.. 
الا .... انت...
ليتك تعلم .. 
كم هو موجع...بكاء النايات...

صباح الخير..   

                    رويدا المصري

                 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...