الاثنين، 24 يونيو 2024

خادمة 

ضعيفة منهكة 
شاخت قيل الأوان
غض جسمها 
بدون روح 
بلا الهام
وحيدة 
اضنتني قضت مضجعي 
لهول ما حكت لي 
هناك كان قالت
مات أصبح رفاة
طاله النسيان
يفرش غرفتي زهورا 
يملأها بخورا عطرا
يهتم لامري يذثرني
حبا حنانا يغمرني
يهمس للسماء بالدعاء
قيل نومي يذكرني 
انني انا العالم انا 
فلذته انا الاقحوان
بقبلة على جبيني 
يودعني
اغمض عيناي انام
استسلم للاحلام 
كان قدوتي 
سطر حياتي 
أشعر بروحه ملاكا 
 تحميني 
الان أشعر بغربة 
رغبة في الانتقام 
حتى في موطني
الطمأنينة هجرتني 
أشعر بفراغ روحي 
رهيب رهاب سكنني 
افرغ من الجمال مكنوني 
قاس متحجر منحدر 
عالمهم سفلي مدمر
ذئاب حولي تنهش لحمي
احلت دمي شربت نخبي 
احتاطوا ان لا أدنس 
قميصهم الابيض بدمي
قاومت الان استسلمت
ما الفائدة فكل الابواب 
امامي مغلقة اخال 
لو لم اكن موجودة
لن اكون من عالمهم 
لن ابقى مرعوبة
 سأخاطر 
سافتح بابا آخر
حيث في النهاية 
كل الأرواح له تتبخر 
نهاية هنا بداية هناك
فيها بقوة فكرت
ليسمح لي ربي 
يغفر لي ذنبي 
هو ما وسوس 
الشيطان في خلدي 
سينتهي كل شئ
في صمت
مللت العبث
تعبت 
لن يستشعروا
غيابي 
سيبقى العالم 
عادي سادي 
ضميري تحرك 
لها بالنصح نطق 
رام الموعظة
ربك قدر بحكمة
وجودك 
يعرف حزنك 
المك حتى
 من ظلمك
على المحك وضعك 
عمدا اختبرك 
اضحكتني قالت
تبا لهم هو يعرفهم 
لينتقم منهم 
أعلنت الحرب 
على نفسي 
اعلم أمر صعب
سأترك لهم متاعهم 
عالمهم النرجسي 
لا استدر عطفهم
لا اواسي نفسي 
ساتركهم اهجرهم
انسى كل المآسي 
مع الفجر قررت 
الإبحار للعالم الآخر
نامت خالت
ان ملاك 
اطل عليها من السماء 
لها اسر 
غادري إلى مكان آخر
 بك سيكون ارحم

عبدالله صادقي
 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق