الخميس، 6 يونيو 2024

رثاء منزلنا المدمر من العدوان الإسرائيلي 
كم إعترانا سوءاَ والما خرابكٕ يا دار 
و قد رقدتٕ ركاما و حل بكٕ الدمار 

قد اضحيتٕ أنقاضا و اطلالا وآثار
كل ركن من اركانكٕ اصابه الاندثار 

تبدين بلا حس بعدما غاب الاقمار 
رجالاُ نساءَ وصغاراَ بمختلف الأعمار 

الصمت يعمكٕ وقد كان يعمكٕ ازدهار 
لهو اطفال ومرح وانشراح ليلا ونهار 

آويتينا بجنباتكٕ بحنان صغارا وكبار 
كنا عمار لكٕ و اليوم سنئاتيكٕ زوار 

قد تشردنا بعدكٕ و صار بنا ما صار 
والأسى لا يصفه كلاما ولا اشعار 

فقد حل بنا الم ما له من قرار 
فهو حال المَ بنا و ليس منه فرار

فمن خرج من بيته ما له مٕقدار 
رضينا بالقضاء لا نجاة من الاقدار

نصبر على البلاء فالدنيا دار اختبار 
نحمد الله على كل حال سار وصار 

نشكوا لله وحده ما فعله الاشرار 
فالشكوى لغير الله إهانة وذلا وعار  
يحى أبو زكريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...