الأحد، 23 يونيو 2024

الدنيا والناس

اين تلك القصور وبناء
المنازل
وتلك الملوك والحكم
والمعاقل
امر لاارى غير حجارة
بالية
رمها الدهريوم بسهم
المهازل
اين الملوك التي بها
حكمة
وكم ظالم نزل بظلمه
الزلازل
فالحشر يلقى به ذات
يوم
بعنقه قيد ومقيدبها
سلاسل
اين الارض ومن قال
مالكها
لايملك الا قبر وبها
نازل
احذر الدنيا ومن كان
ساكنها
فااليكم كانت ترسل 
الرسائل
قاسم الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...