أعذب ما قيل في الغزل،
ما هذه النظرة التي تخالجني؟
بكل خجل أن أراها،
فالقلب ينبض بشوق لها.
لا تقترب أكثر.. ولا تسأل،
دع هذه المشاعر تنمو بصمت،
فما من حديث يوفي بوفائها،
ولا من كلمات تحوي ما بداخلي.
أكتفي بالتأمل في ملامحك الساحرة،
بهذه الابتسامة العذبة التي تجتاح وجهك،
أشرب من نظراتك الغامضة،
وأنتشي بعبير شعرك الناعم.
فلا أستطيع أن أضع كلماتي على محمل آخر،
غير عذوبة لحظة لقاء العيون.
فاسمح لي أن أبقى في هذا الحرج،
متأمل ما تطلقه هذه النظرة من مشاعر،
دون أن أجرؤ على تفسير ما وراءها.
فقلبي يرتعد خوفًا من خسارتك،
وأنا أراقب كل حركة منك بحذر.
دعني أحتفظ بهذه اللحظات الثمينة،
وأحلم بما ليس لي.
لا تقترب أكثر
ولا تسأل بما هو أفضل
دع هذا اللقاء الغامض
ينتهي على هذا النحو
فتفاصيله لا تحتاج
إلى كشف أو تفسير
هناك مساحات بيننا
لا تحتاج إلى ردود أو أفعال
دعها تبقى كما هي،
دون تدخل أو تفكير
ما بيننا لا يحتاج إلى
تحليل أو إيضاح
فهو أعمق من مجرد
كلمات أو حركات
دعنا نترك هذا اللقاء كما هو،
بغموضه وسحره
فليس ثمة حاجة لنا
لمعرفة المزيد أو المقارنة
إنه لقاء ينبض بالحياة
والحب في كل تفصيله
فلا تحاول استكشاف
أو فهم ما وراءه
اتركه ليحيا كما هو،
فريداً ومنفرداً
دون أن نتدخل أو نحاول اختراقه
لأن ما بيننا ليس بحاجة
إلى أي تحليل أو شرح
فهو أسمى وأعمق من أي كلمات
أو تفسيرات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق