الثلاثاء، 25 يونيو 2024

ليلة الغدر... 
ذات الفجر...
على أطراف الليل...
المتهادي......
خلف نوافذ الحكايات...
حيث الأرواح هائمة...
والأنفاس متبعثرة... 
تستلذ بالصمت....
كان القلب صندوق للقصص والحكايات... 
والمآسي وأنين الأرواح على حافة الفجر...
يتسلل بالألم إلى تلك الجراح....
تحت جنح الظلام...
كانت تروى حكايات عن الوجع... 
والأحزان بقلوب مثقوبة....
ورصاص الغدر...
في ذاك الفجر.....
بكل بيت دمعة....
لا تجف....
بكل شارع صرخة...
وأماكن تجري فيها أنهار.... 
من الدماء.....
وصرخات الأطفال والنساء والشيوخ....
والثائر تصرخ وجعاً...
وأهالي المدينة كانوا يسألون الله....
بأي ذنب قتلنا وذبحنا....
على يد حاملي راية الله....
أهذه هي العدالة.... 
المنتظرة....

          جمال زاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق