بقلم
الباحثة الاجتماعية
في قضايا المرأة والمجتمع
سكرتيرة
رئيس سفراء الشعر العربي
في العالم
الإعلامية
د.سراب الشاطر
...........................
غالباً عندما تُقْحم نفسك بعفوية الإحساس لتشاطر روحك بروح تسكن داخلك
خلقت
من رحم الأمنيات لتغازل ربيع الحياة
يكسوها الخيال وتسرح معها في عالم يخلو من المحسوبيات والتراتبيات تكون لك دنيا تهرب إليها من هذه التخبطات لراحة تُجسدها بروح أو بطيف تألفه يشعر بك من غير كلام يشاطرك الحزن قبل الفرح
يحلق بخيالك بصدق الإحساس وعفوية الكلمة فالروح لاتريد تفاصيلك بقدر ماتحتاج إليك....
ومن الصعب جداً أن تبوح لواقع فُرض عليك بأن تكون مرآته..
ومُسيَّس لأحكامه وأنظمته التي ربما لاتكون من ضمن قناعاتك الشخصية. لكن يجب عليك أن تسلم بالمجتمع وميراثه من أنظمه وعادات وتراتُبيات متواجده فيه ..
وتقبلها دون اعتراض لأنها مبادئ تأصلت فينا بغض النظر أن كانت مناسبة لفكرنا الحالي أو لسماع صوت قلوبنا ومشاعرنا ..
وببساطه أكثر يعد الاختلاف بين الإنماط والسلوكيات للأجيال مشكله متأصله منذ قديم الزمان، والأسره التي
لا تتعامل بما هو متعارف عليه من عادات وتقاليد وتعتبر شاذه عن فكر المجتمع ويطالها القال والقيل من الناس
ولهذا تعيش تقضي رغباتها بالكتمان تحاشياً لواقع مريض لايستطيع النهوض والتخلي عن عادات باليه عاش بها
و سيكمل ركبها على نفس الطريق ..
فمعظم شبابنا تفعل غير ماتُظهر
وبرأي العرف الاجتماعي هم ملتزمين على الرغم من أنهم يعيشون بشخصية ازدواجية...
والناس التى لاتقبل أن تعيش بهذه الجزئيه المتخلفه تكون بنظر الأهل فاشله وفي بعض الأحيان تكون وجهتهم السفر للخلاص من عبئ التزيف بين الباطن والمعلن..
وأنا بدوري أقول..
بأن الحياة في تطور ولن نعيش بزمن أصبحت فيه الضروريات تبيح المحظورات
والأسس الأساسيه لبناء أي مجتمع سليم ومعافى بأن يسوده التأخي والمحبة والتواصل العميق بين الأفراد ... وفي الوقت ذاته السعادة وتحقيق الأهداف والآمال وعليه لا يجب أن تُقمع الرغبات ولا
يجب أن نعتبرها مكمله لاستمرار الحياة
فالنجاح دوما يكون بالنقاش
وليس بالإكراه والإجبار على روتين يلتزم به الإنسان.. ومواكبة عجلة التطور لاتعني الانحطاط بالمبادىء والقيم بالعكس لتكون متميزاً يجب أن
تكون كبيراً بفكرك وأخلاقك وبمعاملتك للآخرين..
والحرية هي فيض مسؤولية ترمي على عاتقك أمور كثيرة لتحقيق هدفك المنشود ...
وسوف أستشهد بقول مأثور وشائع.. ( ألبس مايليق بك ..
وكُل ما تشتهي نفسك.. ولاتستَمعْ لكلام الناس ..
وأعمل مايمليه عليك عقلك )
ونهاية ...
أرجو أن أكون قد وفقت بالاضاءة على كيفة الدمج الصحيح بين رتم حياتنا الماضية وتطور حياتنا الحاليه
الإجتماعية وتخبطهم من ظلم العادات والتقاليد القديمة الباليه..
تحياتي والياسمين لكم متابعينا الأعزاء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق