أعاتب نفسي
مرارً و تكراراً
كيف أخذت
البلاهة عنواناً
الطيب شيمتنا
و حب الخير مبدؤنا
فالخير في موطنه
درراً
قابلني الخير دوماً
بالنكران و الغدر
لكن لم أجد
في البعض عرفاناً
أخشى أحيد
عن القيم
و أسلك طريق
الشر و الندم
عاهدت نفسي
على الأخلاق
من صغري
فلن تزعزعني
الأهواء في زمني
و سأظل شامخا
ناشراً للحب
حتى و لو كان
في غير موطنه
بقلمي
عبدالقادر
الظاهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق