الاثنين، 24 يونيو 2024

عتاب

أعاتب نفسي 
مرارً و تكراراً
كيف أخذت 
البلاهة عنواناً
الطيب شيمتنا 
و حب الخير مبدؤنا 
فالخير في موطنه  
درراً
قابلني الخير دوماً
بالنكران و الغدر
لكن لم أجد 
في البعض عرفاناً
أخشى أحيد 
عن القيم
و أسلك طريق 
الشر و الندم
عاهدت نفسي 
على الأخلاق 
من صغري
فلن تزعزعني
الأهواء في زمني
و سأظل شامخا
ناشراً للحب
حتى و لو كان
في غير موطنه

بقلمي 
عبدالقادر 
الظاهري 
🇹🇳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق