الاثنين، 24 يونيو 2024

هل  حقا  يموت المساء؟
نعم  يموت المساء
عندما  تتبدل  أرواحنا إلى  أشباح
وتسكن  أنفسنا صقيع   الرياح
ويتحول  همسنا  أنين   وجراح
ونتسكع  على أرصفة  الأنتظار
إشارات  المرور  بها  ألوان   المساء
الخضراء  والحمراء 
ونتسمر  امام  الأشارة  الصفراء
وأطياف  الطيور  المهاجرة
تحلق  مع  النوارس
في  الفضاء  وعباب  البحر
ومزن   الغمام  المبلدة
بسحر  العواصف   الجامحة
صهيل  القوافي  الحارقة
طاولة   المساء  الغانية
ليالي  العشق  الساحرة
يعود  الصقر  أهترت  أجنحته
من  هبوب  الرياح  العاتية 
  أشلاء  و بقايا  أطياف  شاردة 
من   حريق  جمر  الأفئده 
هنا  هنا  يموت  المساء
فلا  جدوى  من عزف العندليب 
 في  الرحاب
وقد  تنكر   الصقر
كل  جيوشه من أفئده  الطير  الهاوية
السابحات  في  الفضاء
ما  عاد  بصره  يبصر  الكناري
ولا   الحور  في  الجنان
قلبه   معلق  على المطرقة  و السنديان
خلع  قميصه  النعمان
يعيش  زوابيع  الشتاء 
ونسى  ظله  في  المساء
قلمي
اماني امانى ناصف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...