السبت، 22 يونيو 2024

اعتذار
...........
اقدم اعتذاري
لجميع النساء
فكل يوم 
عندما يأتي 
المساء
احاول ان أجد إمرآة
تحمل قلبا
قد ملئ وفاء
لكنى في كل مرة 
اجد الاخفاق
خلفه إخفاق
لاني لم أتقن يوما
 فن تزويق الكلمات
وترتيب الأوراق
ولم أطئ بقدمي
 أرض يملئها نفاق
اهرول دوما مبتعدا أنزوي
في كوخي الخشبي وأمسك قلمي
الباكي
لأرسم حلمي
الضائع في الآفاق
رغم الحزن 
الساكن روحي 
والأعماق
والدمع الساخن 
محتبسا في الأحداق
ألملم ما تبعثر مني
وأفتش بين حروفي
لأكتب عني وعن عينيك
الساكن فيها حلم 
يحمل أملا
يبحث مثلي  
عن روح متعبة
وقلب قد اضناه
الغدر واعيته الآشواق
أفتش بين وجوه العابرين
في دروب منسية
او بين حواري الأحياء
الشعبية
وأقرأ ما سطر 
على الجدران
اتأمل تفاصيل الحيطان
أتخيلك خلف الجدران
اتجول في المولات 
العصرية شاهقة 
البنيان
 وأحيان بين رمال الشطآن
لعلي يوما ألتقي  
إمرآة تشبهني 
وروح كما روحي 
مرهقة
باحثة عني
كما انا ابحث عنها
بين الطرقات
وأسأل من يقابلني
ترى هل صادفت إمرآة
ملامحها.كمهرة عربية
عينها مكحلة بالآحزان
متعبة كما انا متعب
 من زيف قد ملئ
جميع الأركان
ووجوه تتلون 
كل صباح
ومساء تحمل كل
الألوان 
مرتدية أقنعة 
تتناسب لجميع
الآحيان
اتسائل في حيرة
 كيف أصبنا 
بذاك الداء الملعون
وهزمنا أمام الشيطان 
وكيف استفحل فينا
فأصبح عالمنا كغابة
ممتلئة بوجوه كالإنسان
وفي داخلنا يسكن شيء آخر كالحيوان
يحمل غلا حقدا حسدا
لا تمحوه مواقف أو نسيان
كأنه كأس نتجرعه
مثل الماء الآسن
لا يروي عطشا
او يطفئ لهب الآحزان
يصيب الآرواح 
فترقد يملئها الإعياء
وتنطق بالهذيان
 تبحث عن 
ترياق سحرياً
ودواء يشفي منا 
كل بنان
لكن الحاصل أنا
جميعا ن نركض خلف
سراب وهمي
فدواء الروح يكمن داخلها
لكن ضل طريقة
بين الأشياء كطفل
ضائع في الفلوات
يبحث عن أمه
في كل مكان
..............
د.ناصر خضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق