الاثنين، 3 يونيو 2024

كُنْ بَاسِلًا وَاعْلُ فَوْقَ الْمَوْجِ وَاللُّجَجِ
قِفْ شَامِخًا نَلْ وَ حُزْ نَصْرًا بِلَا حَرَجِ

ثِقْ بِالَّذِي لَا يَرُدُّ السُّؤْلَ عَنْ أَحَدٍ
وَاطْلُبْ مِنَ اللهِ فَوْزًا عَالِيَ الدَّرَجِ

كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ يَنَالُ الْفَوْزَ مِنْ عَضِلٍ
كَمْ مِنْ قَوِيٍّ خَسِيسٍ صَارَ كَالدُّجُجِ

اِفْخَرْ وَ كُنْ رَاقِيًّا ذَا هِمَّةٍ فَطِنًا
وَالْزَمْ طَرِيقًا سَوِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجِ

وَاعْلَمْ رَفِيقِي بِأَنَّ الْهَمَّ مُنْفَرِجٌ
فَالْمَسْلَكُ الرَّحْبُ مَسْبُوقٌ بِمُنْعَرَجِ

وَاعْتَزَّ بِالنَّفْسِ أَنَّى سِرْتَ كُنْ لَبِقًا
لَا تَغْتَرِفْ مِنْ إِنَاءِ الْغِرِّ وَ الْهَمَجِ

دَعْ عَنْكَ مَا فَاتَ مِنْ مَاضٍ وَكُنْ حَذِرًا
تَنْعَمْ بِمَا نِلْتَ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ بَهَجِ

فهد الطاهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق