الأربعاء، 26 يونيو 2024

ايتها الساعة

ادعوكِ رفقاً بالغرام 
وبالمُضِيِّ تمهُلا 
فما شبِعتُ من الهيام 
أضناني الجوى
                    والنفسُ مُلتاعة

تمُرُ الساعةُ رهواً عند لُقياها انصهار
وتجْمُدُ وقتَ فُرْقاها

كأنَّ الساعةَ مِنها وحينَ ادنوها تغار
فتُسرِعُ حالَ ألقاها 

أتدري الساعةُ ما بي من سُعار
من فُراقٍ  يصطليني حرَّ نار
من ظمأٍ لسُقياها

اتدري كم اعاني من انينٍ وانكسار
ضعفَ حالي كيف صار
إن صرفت محياها

اتعلمُ كم الفؤادُ بها مغرمٌ 
والعينُ يعلوها انبهار
إن ابتسمت ثناياها

اتعرِفُ انّ القلبَ يتهاوى 
والروحُ يحدوها إحتضار
وانّ الوصلَ احياها

اتعلمُ كيف اعياني النوى
وسئِمتُ حرَّ الانتظار
كم شوقي لرؤياها

لو انَّ لكِ قلباً اضناهُ الهوى 
والشوقُ اعتراه

ما كافاكِ من المحبوبِ وقتٌ 
محدودٌ مداه

لزهدتِ الحِراكَ واوقفتِ الحياة

                قُلتِ السمعَ والطاعة
                  
 بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٦/٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...