السبت، 22 يونيو 2024

حب وبوح!
أحبها وترفض الحمقاء تصديقي
فأصمتُ ذاهلاً عاجزاً عن التعليقِ
الحب لا يرقب القول والتوثيقِ
نظرة العين تحكي تفصح بالبريقِ
ألم تقنع بخطف قلبي وشهيقي
حين تخطر نحوي كظبيٍ رشيقِ
الحب لا يعرف اللغو والزعيقِ
هو ليس صاحباً للسانٍ طليقِ
للحب لغةٌ أخرى ذات صوتٍ عميقِ
لغةٌ عذبةٌ كلحنٍ جميلٍ موسيقي
تفهمها الأرواح فتزهو في التحليقِ
أحبك فافهمي وفي الحب إني غريقِ
فارحمي أمي وكفي عن التحقيقِ
ولا تفتري وتنسي طبعك الرقيقِ
نهجك هذا اسمعيني مزعج وصفيقِ
فحبي لك لو تعلمين أصيل حقيقي
فلا تطلبي بوحي ففي ذلك ضيقي
ولا تهذري وترغي نشَّفتِ ريقي
أنا لست من أهل البوح وما هذا طريقي
بين الهوى وأكل الهوا ينبغي التفريقِ
فاسكتي واحجمي لطفاً عن النعيقِ
وإلا عِفتُ حبي وسلختكِ بالإبريقِ
وشِلتكِ كفاً ربما منه لا تفيقي
ونلتِ مني ما لا تحبي وتطيقي
وقد أنفيكِ فعلاً لغانا أو موزمبيقِ

د. خالد سليمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...