الخميس، 6 يونيو 2024

........ هل حقاً رَحَلتِ .......

أتى المساءُ كَعَادَتِهِ يسرى 
فَأُناجى طيفك و كلى حنينا

بدمعِ العينِ ع الخدِّ يجرى
يُنادِى عليك نداءاً حزينا

فأينَ أنتِ يا حُبّْ عمرى
لماذا تَحَكَّم الفراقُ فينا

لماذا حَكَمَ علينا القدر
لـِ نَذُق العذابَ فى ليالينا

تَمُرُّ ذكراكِ بـ خيالى دوماً
جاعلةً مِنِّى للشوقِ رهينا

هل تذكرين بـ أيامِنا عهداً
كنتُ لك مِلك اليمينا

و أيامٌ و ليالٍ جمعتنا معاً
و حُبّْاً كانَ يُظَلِّلُ وادينا

و أماكنَ و دروباً تشهد لنا
كُنَّا يوماً فيها مشينا

كُلما مَررتُ اليومَ بها
تبدو أَنَّها بالحُبِّ تنادينا

ترنو إلىَّ بحسرةٍ تسألنى
لَكِنَّ جوابى يَملَأُهُ الأنينا

ماكان بِبَالها أَنَّكِ رَحَلتِ
وَأَنِّى بَعدَكِ شَقِيَّاً حزينا

فهل حقاً عَنِّى رَحَلتِ
ولن أَرَاكِ باقى السنينا

أم أَنَّكِ سَتَعُودينَ يوماً
والحُبُّ من نَبعِه يُسقِينا

فأنا باقٍ سَأَظَلُّ أذكُرُكِ
حتى لو كنت مقبوراً دفينا

بقلمى ✍️ 
د. مكرم محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...