عشقي في بغداد ..
أدمنت عشقك لا تلومي و تعتبي
بغداد هذا اللفظ تعدّى على تعبي
قيثارتي بك و أنا دونها تعب
لا تحرميني بعد لحن قيثارتي
أرجوك يا بغداد لحن واحد
و أعود لحضنك أغفو كصبي
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق