الثلاثاء، 25 يونيو 2024

و أنا تحت حرارة الشمس الحارقة 
و الجبين يقطر عرقا كأنه نهر يتدفق  
يسقي الجسد كله و يرويه بماء الورد 
خوفي أن تنمو زراعته 
و لن نلقى من يحصده 
بكل ما تحمله النفس و تتمناه 
تعارض الهروب 
و تبقى حاملة للحدث وده 
نجاري الأحداث 
و نحلم بيوم تنفرج فيه الغمة 
نسرح 
إبتسامتك تلك الفاتنة 
أفدتنا سنين من التراكمات 
ساقت في طريقها كل ما يرد للفؤاد شأنه 
أمنيات صادرت كل المشاركات النافعة 
أبقتنا هائمين نغازل الأيام بما ستنعم 
حروف الود قليلة حرارتها 
شبه عارية 
لا تستقيم عندنا المراحل 
رياح هوجاء أمطرتنا غبار الليالي العجاف 
حرمتنا الفرجة و الضحكة و القهقهات 
أنافس الظل و المنتزهات البرية الرائعة 
لن تسلم مادمت أنت وحدك فيها 
رياح عاتية رمت بنا وسط الشعاب 
لن نطلع منها إلا بهبوب رياح الشمال الدافئة 
معطف الصوف غطى جمال ما تهدينا الطبيعة 
أسكبت من الماء الذافء اعدبه 
و قطفت لك من الورد أحسنه 
نترثه في كل إتجاه  
جاء بالأمل المتاح 
سقنانا نسيما عليلا 
أعاد للفؤاد أمانيه الحسان 
و أشفانا من سوء الإنتظار !...
بقلم عبدالكريم يسف : 
في 2024/06/25

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...